مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السياسية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #20  
قديم 04-05-2005, 05:16 PM
غــيــث غــيــث غير متصل
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: May 2003
الإقامة: الخيمة العربية
المشاركات: 5,289
إفتراضي

مطالب العلمانيون العرب، هو إلغاء مرجعية الوحي تمامًا وعزل الدين عن الدولة بكاملها، وهو أمر لا يستقيم مع أصول الشريعة الإسلامية، وهو الأمر الذي دعا غير واحد من العلماء المسلمين مثل الشيخ القرضاوي إلى التأكيد على أن الديمقراطية – في نسختها الإسلامية – لا تحل حرامًا ولا تحرم حلالاً، أي أن الجبهة كانت تقبل بالآليات الديمقراطية كالانتخابات العامة والترشيح والقبول بإرادة الناس واختيارهم، في حين ترفض الأساس الفلسفي الغربي لها الذي يمثل لدى المسلمين عدوانًا على قدسية الوحي ومرجعية الشريعة.

ومعظم الجدل الذي دار بين الإسلاميين بخصوص قضية الديمقراطية، وقد شارك كاتب هذه السطور في بعضه، كان مداره حول هذه الإشكالية، فلما اطمأن الجيل الإسلامي الجديد إلى إمكانية حماية الشريعة في ظل حياة ديمقراطية سليمة اندفع في ممارسة الخيار الديمقراطي بكل قوة، حيث تم تفكيك عقدة العقد لديه، كما أن حسابات المصالح والمفاسد في تلك الموازنة كانت كلها تصب في زاوية ترجيح المشاركة الديمقراطية.

والحقيقة أن موقف الإسلاميين من هذه القضية كان موقفًا أخلاقيًا أمينًا مع النفس، ومع قناعاتها الفكرية، وأجمل ما فيه أنه تنزه عن روح "الانتهازية"، وذلك أن القبول الشعبي واسع النطاق للإحياء الإسلامي الجديد، كان مما لا تخطئه عين، كما أن مختلف التحليلات السياسية كانت تؤكد على أن الإسلاميين إذا خاضوا أية تجربة انتخابية شفافة فسوف ينجحون بسهولة، ومع ذلك كانوا - إلا قليلاً – يحجمون عن "انتهاز" الفرصة، اتساقًا مع مبادئهم وقناعاتهم الفكرية والدينية.

على كل حال، فالواقع العربي الجديد يشهد على أن المصالحة التاريخية بين الإسلاميين والديمقراطية قد وقعت (عند الأعم الأغلب)، وبقي عليهم بذل المزيد من الجهد في مضمار المران الديمقراطي بكل تحدياته، من القبول بالتعددية واتساع الصدور للرأي الآخر والعودة إلى فقه الواقع، وأيضًا البراءة من العنف كبديل لفرض الإرادة السياسية، كذلك هناك ضرورة ماسة لبناء جسور من الفهم والتفاهم والثقة بينهم وبين بقية التيارات السياسية والفكرية في مجتمعاتهم، لأن التجربة الواقعية أثبتت أن هناك بالفعل سوء ظن عفوي موجود، وأن ثمة هواجس مشروعة لدى الأطراف الأخرى لابد من تفكيكها واحتوائها بالبرهان العملي والسلوك، وليس بمجرد الدعاية النظرية.


فقرة مقتبسة ( المصدر)

إذا هناك إمكانية لدمج بعض الحسن من الأفكار دون التنازل عن الثوابت الدينية
__________________
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م