مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم الإسلامي > الخيمة الإسلامية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #20  
قديم 03-09-2005, 05:22 AM
يتيم الشعر يتيم الشعر غير متصل
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2001
الإقامة: وأينما ذُكر اسم الله في بلدٍ عدَدْتُ أرجاءه من لُبِّ أوطاني
المشاركات: 5,873
إرسال رسالة عبر MSN إلى يتيم الشعر إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى يتيم الشعر
إفتراضي

الدليل السادس : إنّ جمعاً من النساء في عهد النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ اشتركن في الحروب ، إما قتالاً ، وإما مساعدةً للجيش ، ومن ذلك :

أ ـ ما ذكره ابن سعد في الطبقات ، في ترجمة أم عمارة الأنصارية ، عن عمر بن الخطاب : ـ رضي الله عنهما ـ أنه قال : لقد سمعت رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يقول : ((ما التفَتُّ يميناً ، ولا شمالاً ـ يوم أحد ـ إلاّ وأنا أراها تقاتلُ دوني([56]))) .

ب ـ ما رواه حشرج بن زياد ، عن أمه ، عن جدته أم أبيه ـ رضي الله عنها ـ : ((أنها خرجت مع رسولِ الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ في غزوةِ خيبرَ ، سادسَ ستِّ نسوةٍ ، فبلغ ذلك رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ فبعث إلينا ، فرأينا فيه الغضبَ ، فقال : مع مَن خرجتُنّ ، وبإذن مَن خرجتُنّ ؟ فقلنا : يا رسول الله ، خرجنا نغزلُ الشعرَ ، ونُعين به في سبيلِ الله ، ومعنا دواءُ الجرحى ، ونُناول السهامَ ، فقال : قُمْنَ . حتى إذا فتح الله عليه خيبر أسهم لنا([57]))) .

ج ـ ما رواه ثابت بن الحارث الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ قال : ((قسَّم رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ لسهلةَ بنتِ عاصمٍ بنِ عَدِيٍّ ، ولابنة لها ولدت([58]))) .

د ـ ما روتْه زينبُ امرأةُ عبدِ الله الثقفيِّ ـ رضي الله عنها ـ : ((أن النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ أعطاها يوم خيبر خمسين وسقاً تمراً([59]))) . والنبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ إنما أعطى هاتين الصحابيتين من الغنيمة لاشتراكهما في الغزو .

هـ ـ ما روته الرُبَيِّعُ بنتُ مُعَوِّذٍ ـ رضي الله عنها ـ قالت : ((كنا نغزو مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فنسقي القومَ ، ونخدمُهم ، ونردُّ القتلى إلى المدينة)) . وفي رواية : ((كنا مع النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ نسقي ، ونداوي الجرحى ، ونردُّ القتلى إلى المدينة([60]))) .

و ـ ما رواه أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : ((لقد رأيت عائشة بنت أبي بكر ، وأم سليم ، وإنهما لَمُشَمّرتان أرى خَدَمَ سوقِهِنّ تنقُزان القِرَبَ ـ وقال غيرُهُ : تنقلان القِرَبَ ـ على متونِهِما ، ثُمّ تفرغانِهِ في أفواه القوم ، ثُمّ ترجعان ،فتملأنها ، ثُمّ تجيئان فتُفرغانِهِ في أفواه القوم([61]))) .

ز ـ ما رواه أنسٌ بنُ مالكٍ ـ رضي الله عنه ـ قال : ((كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يغزو بأمِّ سُلَيمٍ ، ونسوةٍ من الأنصار معه إذا غزا ، فيسْقِيْنَ الماءَ ، ويُداوِيْن الجرحى([62]))) .

ح ـ ما روى ثعلبة بن أبي مالك : ((أن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ قسَم مروطاً بين نساءٍ من نساءِ المدينة ، فبقي مِرْطٌ جيدٌ ، فقال له بعضُ مَن عنده : يا أميرَ المؤمنين ، أعطِ هذا ابنةَ رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ التي عندك ـ يريدون أمَّ كلثومٍ بنتَ علِيّ ـ فقال عمر : أمُّ سَلِيطٍ أحقُّ به ـ وأم سَلِيطٍ من نساء الأنصار ، ممن بايع رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ قال عمر : فإنها كانت تزفِر لنا القِرَبَ يوم أحد([63]))) .

ط ـ ما رواه أنس ـ رضي الله عنه ـ : ((أنّ أمَّ سُلَيمٍ اتخذت يوم حنينٍ خِنجراً ، فكان معها ، فرآها أبو طلحة ، فقال : يا رسولَ الله ، هذه أمُّ سُلَيمٍ معها خِنجرٌ ، فقال لها رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ : ما هذا الخِنجرُ ؟ قالت : اتخذته ، إن دنا منّي أحدٌ من المشركين بقرتُ بطنَه ، فجعل رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يضحك ، قالت : يا رسول الله ، اقتل مَن بعدَنا من الطلقاء انهزموا بك ، فقال رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يا أمَّ سُلَيمٍ ، إن الله قد كفى ، وأحسن([64]))) .

ي ـ ما رواه يزيد بن هرمز : أنّ نجدةَ كتب إلى ابن عباس يسأله عن خَمسِ خِلالٍ ، ومنها : ((هل كان رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يغزو بالنساء ؟ ... فكتب إليه ابن عباس : كتبتَ تسألني : هل كان رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يغزو بالنساءِ ؟ وقد كان يغزو بهنّ ، فيُداوين الجرحى ، ويُحْذَيْنَ من الغنيمة([65]))) .

ك ـ عن أمِّ عطيةَ الأنصارية ـ رضي الله عنها ـ قالت : ((غزوت مع رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ سبع غزوات ، أخلفُهم في رحالِهِم ، فأصنعُ لهم طعامَهم ، وأداوي الجرحى ، وأقومُ على المرضى([66]))) .

ولا شكّ أن ما تقدم عن الصحابيات يستلزم اختلاطَهنّ بالجيش ، وهم رجال ، بل والأشد من هذا فيه تعريضٌ لهنَّ لخطرِ أسرِهِنّ ووقوعِهِنّ بأيدي الأعداء ، وهذا ذريعة كانت تقتضي ـ على مبدأ من حرّم الاختلاط ـ تحريمَ أخذِهِنّ في صحبة الجيش .

الدليل السابع : عن أنسٍ ، عن أمِّ حرامٍ ـ رضي الله عنها ـ وهي خالةُ أنسٍ ، قالت : ((أتانا رسولُ الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يوماً فقالَ عندنا ، فاستيقظ وهو يضحكُ ، فقلتُ : ما يضحكك يا رسولَ الله ، بأبي أنت وأمي ؟ قال : ناسٌ من أمتي يركبون البحرَ ، [وفي رواية : ناس من أمتي عُرِضوا علَيّ غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر] كالملوكِ على الأسِرّة في سبيلِ الله ، فقلتُ : ادعُ الله أن يجعلَني منهم ، فقال : أنتِ منهم [وفي رواية : فدعا لها] . قالت : ثم نام ، فاستيقظ ـ أيضاً ـ وهو يضحك ، فسألتُه ، فقال مثل مقالتِهِ . فقلت : ادعُ الله أن يجعلني منهم ، قال : أنتِ من الأولِينَ . قال : فتزوجها عبادةُ بنُ الصامتِ بعدُ ، فغزا البحرَ فحملها معه ، فلما أن جاءت قُرِّبت لها بغلةٌ ، فركبتْها ، فصرعتْها ، فاندقّتْ عنقُها([67]))) .

فهذه الصحابية تجاوزت ما تقدم عن الصحابيات السابقات ، فتمنت على رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ أن يدعو لها أن تركب البحر مجاهِدةً في سبيل الله ـ عزّ وجلّ ـ فلم يُنكر عليها ، ولم يقل لها : إنك تُعَرّضين نفسك للفساد ، وبيتُك خير لك ، فقرّي في بيتِك ، بل دعا لها ، وبشّرها بهذه الأمنية .

الدليل الثامن : عن ذكوان مولى عمرو بن العاص : أن عمرَو بنِ العاص أرسله إلى عَلِيٍّ يستأذنه على أسماءَ بنتِ عُمَيس ، فأذن له ، حتى إذا فرغ من حاجته سأل عمروُ بنِ العاص عن ذلك ، فقال : ((إنّ رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ نهانا أن ندخلَ على النساءِ إلاّ بإذنِ أزواجِهِنّ([68]))) . فهذا الرجل يدخل على المرأة التي تحرم عليه في منزلها ؛ ليحدثها ، ولم يحتج إلى أكثر من استئذان زوجها في الدخول .

الدليل العاشر : عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال : ((إنْ كان الرجالُ والنساءُ في زمانِ رسولِ الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ لَيتوضؤون جميعاً([69]))) . قال الباجي : ”يعني مجتمعين ، في فَوْرٍ واحدٍ ، هذا أظهرُ ما يحمل عليه هذا اللفظ([70])“ . وقال ابن حجر : ”ظاهره أنهم كانوا يتناولون الماء في حالة واحدة([71])“ .

ويناقش هذا الدليل من وجهين :

الأول : إنّ معنى الحديث أنهم كانوا يتوضؤون من موضع إناء واحد ، يتوضأ الرجال ويذهبون ، وتأتي النساء فيتوضأْنَ .

قال ابن حجر : وهو خلاف الظاهر من قوله : (جميعا) فإن الجميع ضد المتفرق .

الوجه الثاني : إنّ هذا كان قبل نزول الحجاب ، وأما بعده فيختص بالمحارم([72]) .

وهو ادعاء يخالفه سياق الحديث فإن الظاهر منه أن هذا الحديثَ استدلالٌ من ابنِ عمرَ لحكمٍ ، كما هو واضح من السياق ، مع ما صاحبه من أسلوب التوكيد .

فلفظ البخاري : ((كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمان النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ جميعاً)) . ولفظ أبي داود : ((كنا نتوضأ نحن والنساء على عهد رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ من إناء واحدٍ ، ندلي فيه أيدينا)) . ولفظ ابن خزيمة : ((رأيت الرجال والنساء يتوضؤون على عهد رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ من إناء واحد)) . ثم لو كان الأمر قد تغير لبينه ابن عمر ، ولقال : ثم منعوا من هذا .

الدليل العاشر : عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ : ((لا تسافرِ المرأةُ إلاّ مع ذي محرمٍ ، ولا يدخلُ عليها رجلٌ إلا ومعها محرمٌ([73]))) .

الدليل الحادي عشر : عن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ : أن الني ـ صلى الله عليه وسلم قال : ((لا يدخلَنّ رجلٌ ـ بعد يومي هذا ـ على مُغِيبةٍ ، إلا ومعه رجلٌ ، أو اثنان([74]))) . فهذا الحديث والذي قبله صريحان في جواز أن يدخل الرجلان والثلاثة على المرأة الْمُغِيبة ، أو الرجل مع محرم .

الدليل الثاني عشر : عن سهلٍ بنِ سعدٍ ـ رضي الله عنه ـ قال : ((دعا أبو أُسَيْدٍ الساعديُّ رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ وكانت امرأتُه يومئذ خادمَهم ، وهي العروس ، قال سهلٌ : أتدرون ما سقتْ رسولَ الله ، صلّى الله عليه وسلّم ؟ أنقعتْ له تمراتٍ من الليلِ ، فلما أكل سقتْه)) . وفي رواية : ((فما صنع لهم طعاماً ، ولا قرّبه إليهم إلا امرأتُه أمُّ أُسَيْدٍ([75]))) .

فهذه عروسٌ ، في ليلةِ عرسِها تقدمُ لرسولِ الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ وصحابتِهِ الطعامَ ، وتقومُ على خدمةِ من حضر وليمةَ عرسِها .

الدليل الثالث عشر : عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ ((أنّ رجلاً أتى النبيَّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ فبعث إلى نسائِه ، فقُلْنَ : ما معنا إلا الماءُ ، فقال رسولُ الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ مَن يَضُمّ ـ أو يُضَيِّفُ ـ هذا ؟ فقال رجلٌ من الأنصار : أنا . فانطلق به إلى امرأتِهِ ، فقال : أكرمي ضيفَ رسولِ الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ فقالت : ما عندنا إلا قوتُ صبياني ، فقال : هيّئي طعامَك ، وأصبحي سراجَك ، ونوّمي صبيانَك ، إذا أرادوا طعاماً . فهيّأَتْ طعامَها ، وأصبَحَتْ سراجَها ، ونوّمت صبيانَها ، ثُمّ قامت كأنها تُصلحُ سراجَها فأطفأتْه ، فجعلا يُريانِهِ أنهما يأكلان ، فباتا طاوِيَيْنِ ، فلما أصبحَ ، غدا إلى رسولِ الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ فقال : ضحِك اللهُ ـ أو عجِب ـ من فعالِكُما ، فأنزل الله : {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ، وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ، وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ ، فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ([76])}([77]))) .

فهذه امرأة تجلس وزوجها مع ضيفٍ جاءهم ، ليس في مجلسٍ كبيرٍ ممتدٍ ، وليس لقضاءِ حاجةٍ ، بل لتأكلَ معه على مائدةٍ واحدةٍ ضيقةٍ .
__________________
معين بن محمد
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م