مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم الإسلامي > الخيمة الإسلامية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #39  
قديم 05-09-2005, 02:27 AM
يتيم الشعر يتيم الشعر غير متصل
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2001
الإقامة: وأينما ذُكر اسم الله في بلدٍ عدَدْتُ أرجاءه من لُبِّ أوطاني
المشاركات: 5,873
إرسال رسالة عبر MSN إلى يتيم الشعر إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى يتيم الشعر
إفتراضي



أما قولُهُ ـ تعالى ـ : {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ، وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُُولَى([19])} .

ويناقش الاستدلال بهذه الآية من وجهين :

الوجه الأول : إنها خاصة بنساء النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ فهي ـ مع ما سبقها وما لحقها من آيات ـ تخاطبُ نساءَ النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ ففي تلك الآيات ما يؤكد أن نساء النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ لَسْنَ كغيرِهِنَّ من النساء ، وفي تلك الآيات تخييرُ النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ أزواجَه ، ولكون هذه الآية خاصة بنساء النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ اعترض عمرُ على سَودةَ حين رآها تمشي خارجَ بيتِها ـ كما سيأتي في الوجه الثاني ـ بينما كان نساءُ الصحابة يمشين ، ولم يرد أنه اعترض على واحدة منهن([20]) .

الوجه الثاني : على فرضِ أن الآيةَ عامةٌ فإنّ أياً من نساء الصحابة لم يفهم منها ما فهمه من يحرم الاختلاط ، من عدم الخروج من البيوت ، فقد كان نساء الصحابة يخرجن إلى الأسواق ، كما كان نساء النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يخرجن لقضاءِ حوائِجِهِنَّ ، فقد قالت عائشة ـ رضي الله عنها ـ : ((خرجت سَوْدةُ ـ بعدما ضُرب الحجاب ـ لحاجتها … فرآها عمر بن الخطاب فقال : يا سَوْدةُ ، أما والله ، ما تخفين علينا..قالت : فانكفأتُ راجعةً ، ورسولُ الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ في بيتي..فدخلتُ ، فقلتُ : يا رسولَ الله ، إني خرجت لبعض حاجتي ، فقال عمر : كذا وكذا ، قالت : فأوحى الله إليه ، ثم رفع عنه … فقال : إنه قد أُذن لكنَّ أن تخرجْنَ لحاجتِكُنَّ([21]))) . فهذه زوجة رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ تخرج من بيت زوجها ، بعد ضَرْبِ الحجاب عليهن ، وطلبِ القرارِ منهن في البيوت بخطابٍ موجهٍ إليهنّ . والبخاري يُعَنْوِنُ لهذا الحديث (باب خروج النساء لحوائجهنّ) .

ويقول ابن حجر عن نساء النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ : ”وقد كنّ يَحْجُجْنَ ، ويَطُفْنَ ، وكان الصحابة يسمعون منهنّ الحديث ، وهن مستتراتُ الأبدان ، لا الأشخاص([22])“ . وستأتي وقائعُ في عهد النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ كثيرةٌ في أدلة من قال بإباحة الاختلاط تدل على أنّه لا يراد من الآية حبسُ النساء في البيوت ، ومنعُهنّ من مزاولة الأعمال ، ولا شكّ أنّ فعل النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ مبين للمراد من الآية .

وأما قولُهُ ـ تعالى ـ : {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ : يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ ، وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ، وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ ، إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا ، وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ، وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ ، أَوْ آبَائِهِنَّ ، أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ ، أَوْ أَبْنَائِهِنَّ ، أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ ، أَوْ إِخْوَانِهِنَّ ، أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ ، أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ ، أَوْ نِسَائِهِنَّ ، أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ ...وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ ؛ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ([24])} .

وهذه الآية ـ أيضاً ـ تأمر بالاستتار ، وتدعو إلى غض البصر ، ولا يلزم من الاختلاط عدمُ الاستتار ، ولا إطلاقُ البصر ، بل لعل في الأمر بغض البصر ما يدلّ على وجود الاختلاط في العصر النبوي ، وإلاّ فَعَمَّا يغضُّ الرجالُ أبصارَهم ؟ وقد قال سعيدٌ بنُ أبي الحسن لأخيه الحسن البصري : (إن نساءَ العجم يكشفْن صدورَهنّ ورؤوسَهنّ ، فقال الحسن البصري : اصرف بصرك ، يقول الله ـ عزّ وجلّ ـ : {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ : يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ، وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ([25])}([26])) .

وأما قولُهُ ـ تعالى ـ : {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً ، فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ، ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ([27])} .

وقبل مناقشة هذه الآية لا بد من عرضها بتمامها ، قال ـ تعالى ـ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ ، إِلاَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ ، وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا ، فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا ، وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ؛ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ ، فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ ، وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً ، فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ، ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ، وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً ، إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً} .

ويناقش الاستدلال بهذه الآية من وجهين :

الوجه الأول : إن هذه الآية خاصة بأزواج النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ وهي تتحدث عن حجاب (ساتر) للشخص يكون بين من يريد الحديث معهنّ ، وبينهنّ ، كما أنها تحرم على المسلمين الزواج بهن ، بعدما تحدث بعضهم عن نيته الزواجَ من بعضِهن بعد وفات النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم([28]) ـ ومع هذا فمن أراد لنسائه أمرا كهذا ، فهذا أمر يخصه ، لكن لا ينبغي أن يكون هو القانون العام في المجتمع الإسلامي ؛ لأنه يسبب حرجاً وعسراً شديدين .

الوجه الثاني : على افتراض أنها عامة فإنّ في الآية إباحةً للاختلاط ، لا نهياً عنه ، فإنّا إذا دقّقْنا النظر في هذه الآية نجدها تنهى المؤمنين أن يدخلوا بيوت النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ دون استئذان ، كما كانوا يفعلون ، ونبهتهم إلى أنّه إذا كانت لهم حاجة عندهنّ ، فعليهم أن يسْألوهنّ تلك الحاجة من وراء حجاب ، أي من وراء ساتر يستر أشخاصهنّ .

ففي الآية دليلٌ على أنّ لهم أن يدخلوا بيوت النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ بعد الاستئذان ، إذا كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ موجوداً ، ومعلوم أنّ نساءَه كنّ في تلك البيوت ، كما يباح لهم الدخول إذا دُعُوا {وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا} . وأمرهم أن لا يُطيلوا الجلوس في البيت مستأنسين بالحديث ؛ لأن ذلك يؤذي النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ حيث إن زوجته في البيت نفسه ، فتتأذّى بطول وجود الرجال في مكان صغير {فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا ، وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ؛ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ} .

ومما يؤيد هذا : ما ورد في سبب نزول الآية ، فقد قال أنسُ بنِ مالك ـ رضي الله عنه ـ : ((أوْلَمَ رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ حين بنى بزينب بنت جحش ..ثم خرج إلى حُجَر أمهات المؤمنين ، كما كان يصنع صبيحةَ بنائِه ، فيسلم عليهنّ ويدعو لهنّ ، ويسلمن عليه ويدعون له . فلما رجع إلى بيته رأى رجلين جرى بهما الحديث ، فلما رآهما رجع عن بيته [وفي رواية هنا : وكان النبيُّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ شديدَ الحياء] فلما رأى الرجلان نبيَّ الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ رجع عن بيته وَثَبَا مسرِعَيْنِ ، فما أدري أنا أخبرتُه بخروجهما أم أُخبِر ، فرجع حتى دخل البيت ، وأرخَى السترَ بيني وبينه ، وأُنْزِلَتْ آيةُ الحجاب([29]))) . فقد كان هؤلاء الرجال في الحجرة التي كان فيها إحدى زوجاته أي في حالة اختلاط ، وخرج وتركهم في حجرته ، مع زوجته([30]) ، فلما عاد وجدهم ، وقد أنساهم الحديثُ وجودَهم ، فلمّا رأوا رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ رجع عائدا حين رآهما ، وثبا مسرعَين ، ونزلت الآية .

وأما حديث عبدالله ، قال : قال رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ : ((المرأة عورة ، فإذا خرجت استشرفها الشيطان([36]))) . ففي هذا الحديث تحذير للمرأة من الخروج ، والاختلاط .

ويناقش الاستدلال بهذا الحديث من وجهين :

الوجه الأول : إنّ هذا الحديث معلول ، فقد أعله ابن خزيمة([37]) .

الوجه الثاني : على فرض صحته ، فإنّ المراد منه تحذير الرجال من فتنة النساء ، فهو لا يختلف عن الحديث الذي سيرد في الدليل الثامن ، لأنّه إذا لم يُرَدْ منه مجرد التحذير ، فما المراد منه ؟ هل المرادُ منه تحريمُ خروجِها ، أو كراهتُهُ ؟ لا يجوز أن يراد منه ذلك ؛ لأنه لو كان المراد من الحديث تحريمُ خروج النساء ، أو كراهتُهُ ، لما أباح ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ لهنّ الخروجَ إلى المساجد ، إذ خروجُهُنّ إلى المسجد ليس من قبيل الضروراتِ التي تُبيح المحرماتِ ، بل ولا هو من قبيل الحاجيات ، وإذا لم يُرَدْ من هذا الحديث تحريمُ الخروجِ ، ولا كراهتُهُ ، لم تبقَ إلاّ إباحتُهُ ، وأنه ورد موردَ التحذيرِ من فتنةِ النساء ، كالدليل الثامن .


وأما ما جاء عن عن أبي أسيدٍ الأنصاريِّ ـ رضي الله عنه ـ : أنه سمع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول للنساء ـ وهو خارج من المسجد ، وقد اختلط الرجال مع النساء في الطريق ـ : ((استاْخِرْنَ ، فإنه ليس لكنّ أن تَحْقُقْنَ الطريقَ ، عليكُنّ بِحافَّاتِ الطريق)) . فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به([44]) .

ويناقش الاستدلال بهذا الحديث بأنه ضعيف ، لا تقوم به حجة ، وعلى فرض صحته فإنه ينبغي أن يفهم في إطار حديث ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ فقد كان الرجال والنساء يدخلون من باب واحد ، فقال رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ : ((لو تركنا هذا الباب للنساء)) قال نافع : فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات([45]) . وما زال هذا الباب إلى الآن يُسمَّى باب النساء .

فإن النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ ما كان ليترك الرجالَ يزاحمون النساء عند باب المسجد ، ويكتفي بالتمني عليهم أن يتركوا باباً للنساء ، وما كان ليترك النساء يتزاحمن مع الرجال على باب المسجد ، ولا ينهاهنّ عن ذلك ، ثُمّ يأتي لِيُوجب عليهُنّ الابتعادَ عن الرجالِ في الطريق ، فالمرادُ منه ـ على فرض صحته ـ الأولويةُ ، وليس الوجوبَ ، كما سيأتي في المسألة الأخيرة ، أو لعلّه يتحدث عن حالة حصل فيها اختناقٌ شديدٌ اقتضى احتكاكاً بالأبدان ، ولا شكَّ أنّ المسلمة والمسلم منهيّان عن اللقاء على حالةٍ كهذه .

والنفس غير مطمئنةٍ إلى صحته لما يتضمنُه سندُه من تضييقٍ على النساء غير مُبَرَّرٍ ، ومخالفةٍ لما كانت عليه حياةُ الصحابةِ في لقائِِهِم النساء ، ووجودِ صفوفِهم في الصلاة خلفَ صفوفِ الرجالِ دون ساترٍ ، ولما تقدم من الكلام عن سنده .

غير أني أريد أن أضيف أمراً من باب االأمانة ..

يبدو ـ والله أعلم ـ أنّه لا ينبغي أن يُسمَح بالاختلاط في المدارس ، اعتباراً من الصف الرابع الابتدائي ، وكذا الجامعات ، لا لأن الاختلاطَ محرمٌ ؛ ولكن لأنّ مَن في الابتدائية لا يقدرُ خطرَ ما يصدر عنه من أفعالٍ تتصل بالجنس ، مما قد يترتب عليه إقدامُ الجنسين على ما لا تحمد عقباه .

وأما الأمر بالنسبة للثانويات والجامعات ، فإنّ الرغبة بين الجنسين تبلغُ ذِروتَها ، والاجتماع بينهم يطولُ ، مما يُزيل الحواجزَ بين الجنسين ، ويعرضُهما لخطرِ الوقوعِ في الرذيلة .

وفي دراسة أجرتها النقابة القومية للمدرسين البريطانيين أكدت فيها أن التعليمَ المختلطَ أدَّى إلى انتشارِ ظاهرةِ التلميذاتِ الحواملِ سِفاحاً (بالحرام) وأعمارُهُنَّ أقلُّ من ستةَ عشرَ عامًا ، كما أثبتت الدراسةُ تزايدَ معدلِ الجرائم الجنسية (الزنى) والاعتداءِ على الفتيات بنسبٍ كبيرةٍ([86]) .

وفي أمريكا بلغت نسبة التلميذات الحوامل سفاحاً (48%) من تلميذات إحدى المدارس الثانوية([87]) .
__________________
معين بن محمد
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م