مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السياسية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #6  
قديم 10-10-2005, 06:36 PM
الصورة الرمزية لـ الوافـــــي
الوافـــــي الوافـــــي غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2003
الإقامة: saudia
المشاركات: 24,409
إفتراضي

إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة قلم المنتدي
الأمر المضحك أيضاً..

أن الظواهري.. بعد ماغسل الزرقاوي.. قال له.

عندك (أموال...)

وكأن لسانه حاله... يقول أرسل لنا شيء من المال... ترى أخوانك في تورا بورا بحاجة إلى الأموال التي تصلكم من هنا وهناك...

سواء من الصدقة أو الزكاة أو ما أشبه ذلك..

بعد هذا النكير... ياتي الظواهري.. ويطلب مالاً!!!!!

ومن أين.. من الزرقاوي..!!!

أخي الكريم / قلم المنتدى

المسألة كلها مرتبطة بالمناصب والكراسي
ورسالة الظواهري التي ظهرت سواء أنكرها المنكرون أم أعترفوا بها
تأتي في سياق اللعبة الأمريكية ، ولكن بتنفيذ من بن لادين وجماعته كالعادة
نفذ الزرقاوي وعصابته ما طلب منهم تماما في العراق
وعندما حان وقت الإستفتاء على الدستور ظهرت رسالة ( الظواهري ) بدعم أمريكي لكي يتوقف عميلهم في العراق عن ( ذبح ) الأبرياء
وذلك لتحسين الأوضاع في العراق وقت الإستفتاء
ولتظهر عمليات الجيش الأمريكي - عليه لعنة الله - أنها أتت أكلها في غرب العراق
التمثيل محبوك وإخراجه جيد
والمشاهدون مندهشون من النهايات الغير متوقعه
فالتصديق بما يقرأونه يعني أن كل الأبراج المعلقة قد تحطمت
وأن كل الآمال قد تبخرت
وما دروا أن تلك هي :
إقتباس:
بداية النهايه بإذن الله
__________________


للتواصل .. ( alwafi_248@hotmail.com )

{ موضوعات أدرجها الوافـــــي }
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م