مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم الإسلامي > الخيمة الإسلامية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #5  
قديم 22-02-2001, 11:37 PM
صلاح الدين صلاح الدين غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: May 2000
المشاركات: 805
Post

الاخوة الكرام
السلام عليكم

أهل مكة أدرى بشعابها، والمداخلة كانت بالفعل بسبب القلق الذي ينتابني وينتاب كل مسلم من جراء ما يقع في السودان منذ مدة ليست بالبسيطة، وليست تحليلاً أو رأياً في سياسة السودان نفسها، لأن التحليل والحكم على التجربة يحتاج دراسة دقيقة ومعلومات صحيحة، ونحن نسمع عن العالم ونراه من خلال المنظار الغربي المتحكم بوسائل الإعلام، بل الذي يصنع المعلومة ويروجها، وتقتصر مشاركتنا على التناقل والتداول والترويج لبضاعة الغرب (لأمريكي والأوروبي)، والسودان كبقية الدول العربية والإسلامية لا يملك آلية إعلامية فاعلة تصل إلى الجمهور المسلم.

وعالمنا الإسلامي، يتلقى ضرباته المميتة من داخله قبل أن يتللقاها من خارجه، وتدخل أطراف خارجية لا ينفي مسؤوليتنا نحن أبناء القضية (أعني القضية الإسلامية بكل وجوهها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والثقافية إلخ).

ومع إيماني بان التفاوض والتصالح أمر شرعي محكوم بضوابط حققها الفقهاء قديماً وحديثاً منطلقين من صلح الحديبية وغيره من أعمال النبي (صلى الله عليه وسلم) والصحابة والتابعين، غير أنني أفرق - من حيث المبدأ - بين التفاهم مع الصادق المهدي وغيره من قوى المعارضة الشمالية عن التفاهم مع حركة بنوعية حركة الانفصالي جون قرنق لأسباب تتعلق بطبيعة عمل وتحالفات هذه الجبهة على الساحة الإفريقية منطلقة من الساحة السودانية، وهي التي أوغلت في القتل وبالغت في التطرف والإرهاب عدا عن غايتها الصريحة المعلنة وهي تقسيم السودان إلى دويلات.

وكل من قرأ السياسة الإسرائيلية يفهم أن للإسرائيليين مصلحة راجحة في تقسيم الدول الكبرى (من حيث المساحة) في العالم الإسلامي وإحاطته بسوار من الدول المعادية. وما يجري في السودان منذ 18 سنة لا يخرج عن هذا الإطار، وكذلك تحريض النوبة على الاستقلال، وأقباط مصر، وموارنة لبنان، وهلمجرا.

ولكن ألا نملك شيئاً آخر غير ندب الحظ العاثر؟ أليس لدينا القوة على فعل شيئ إيجابي بدل الاستجابة لمخططات وتدخلات الغير؟ ونجاح تدخل الغير ألا يدل على قابليتنا للاستجابة للتدخل؟

أسئلة وأسئلة وأسئلة... ما زالت تعصف في رأسي، فهل من جواب شافٍ يخوض التفصيل ولا يكتفي بالتعميم؟
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م