مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم الإسلامي > الخيمة الإسلامية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #35  
قديم 14-01-2001, 04:17 AM
هيثـــم هيثـــم غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2001
المشاركات: 4
Lightbulb

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
هذه من أوائل المشاركات لي في حوار الخيمة و أتمنى من الله أن أكون من المستفيدين والمفيدين يا رب
وأما رأيي في هذا الموضوع ورأي كل الأمة الإسلاميه :

إثبات تنزيه الله عن المكان

أولاً : الدليل النقلي من القرءان الكريم :
قال الله تعالى (( ليس كمثله شيء )) سورة الشورى آيه11
- قال الإمام القرطبي في تفسيره : ( وقد قال بعض العلماء المحققين : التوحيد إثبات ذات غير مُشْبِهَة للذوات ، ولا معطلة من الصفات ، وزاد الواسطي رحمه الله بياناً فقال : ليس كذاته ذات ، ولا كاسمه اسم ، ولا كفعله فعل ، ولا كصفته صفة ، إلا من جهة موافقة اللفظ )
إلى أن قال : ( وهذا كله مذهب أهل الحق والسنة والجماعة رضي الله عنهم )

ثانياً : الدليل النقلي من الحديث الشريف :
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :" كان الله ولم يكن شيءٌ غيره وكان عرشه على الماء"
رواه البخاري في صحيحة باب بدء الخلق
- قال الحافظ بن حجر عند شرحه لهذا الحديث : ( والمراد بكان في الأول الأزلية وفي الثاني الحدوث بعد العدم )

ثالثاً : الإجماع على تنزيه الله عن المكان :
ونقل الإجماع عن تنزيل الله عن المكان والزمان :-
- الحافظ بن عبد القاهر البغدادي : حيث قال : ( وأجمعوا على أنه لا يحويه مكان ولا يجري عليه زمان ) في كتاب الفرق بين الفرق ص292 في بيان الأصول التي أجمع عليها أهل السنة والجماعة

- الإمام أبو المعالي الجويني : حيث قال : ( ومذهب أهل الحق قاطبةً أن الله سبحانه وتعالى يتعالى عن التحيز والتخصص بالجهات ) في كتاب الإرشاد إلى قواطع الأدلة ص39

رابعاً : الدليل من أقوال علماء السلف :
- فنبدأ أولاً بابن عم الرسول صلى الله علية وسلم ورابع الخلفاء الراشدين الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه حيث قال : ( كان الله ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان ) نقلة عنة شمس الدين الرملي في فتاويه
وقال أيضاً : ( إن الله خلق العرش إظهاراً لقدرته ولم يتخذه مكاناً لذاته ) ذكر هذا القول الحافظ عبد القاهر البغدادي في كتاب الفرق بين الفرق ص292 مستدلاً به على نفي المكان عن الله
- وروى أبو نعيم بسنده : ( أن النعمان بن سعد قال : كنت بالكوفة بدار الإمارة ، دار علي بن أبي طالب ، إذ دخل علينا نوف بن عبد الله فقال: يا أمير المؤمنين بالباب أربعون رجلاً من اليهود ، فقال علي :" علي بهم " فلما وقفوا بين يديه قالوا له : يا علي صف لنا ربك هذا الذي في السماء كيف هو؟ وكيف كان ؟ ومتى كان وعلى أي شيءً هو ؟ < تعالى الله عما يصفون > فاستوى علي جالساً وقال : "معشر اليهود ، اسمعوا مني ولا تبالوا أن لا تسألوا أحداً غيري ، إن ربي عز وجل هو الأول لم يبدأ مما ، ولا ممازجٌ مَعْمَا ، ولا حالٌ وهما ، ولا شبحٌ يُتَقصى ، ولا محجوبٌ فيُحوى ، ولا كان بعد أن لم يكن )
ثم قال : ( من زعم أن إلهنا محدود فقد جهل الخالق المعبود ) في حلية الأولياء في ترجمة علي بن أبي طاب

- وقال حفيدة الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب : ( سبحانك لا يحويك مكان ) في الصحيفة السجاديه ، التي رواها الحافظ مرتضى الزبيدي في إتحاف السادة المتقين بشرح أحياء علوم الدين باسند المتصل المسلسل بطريقة آل البيت

- ونقل ابو جهبل الحلبي عن الإمام جعفر الصادق : ( من زعم أن الله في شيء أو من شيء أو على شيء فقد أشرك ، إذ لو كان في شيء لكان محصوراً ولو كان على شيء لكان محمولاً ولو كان من شيء لكان محدثاً )

- وقال الإمام أبو حنيفة النعمان : ( ونقر بأن الله تعالى على العرش استوى من غير أن يكون له حاجةٌ واستقرار عليه ، وهو حافظ العرش وغير العرش من غير احتياج ، فلو كان محتاجاً لما قدِر على إيجاد العالم وتدبيره كالمخلوقين ، ولو كان محتاجاً للجلوس والقرار فقبل خلق العرش أين كان ؟ تعلى الله عن ذلك علواً كبيراً ) في كتاب الوصية

- وقال الإمام الشافعي : ( من انتهض لمعرفة مدبره فانتهى إلى موجود ينتهي إليه فكره فهو مشبه ، وإن اطمأن إلى العدم الصرف فهو معطل ، وإن اطمأن إلى موجود واعترف بالعجز عن إدراكه فهو موحد )
وقال أيضاً : ( حرامٌ على العقول أن تمثل الله تعالى ، وعلى الأوهام أن تحد ، وعلى الظنون أن تقطع ، وعلى النفوس أن تفكر ، وعلى الضمائر أن تعمق ، وعلى الخواطر أن تحيط ، إلا ما وصف به نفسه – أي الله – على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم )

- وروى البيهقي عن عبد الله بن وهب ويحيى بن يحيى: ( قال عبد الله بن وهب : كنا عند مالك بن أنس فدخل عليه رجل فقال : يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استواؤه ؟ قال : فأطرق مالك وأخذته الرُحَضاء –عرق يغسل الجلد لكثرته- ثم رفع رأسه وقال : الرحمـن على العرش اسوى كما وصف نفسه ، ولا يقال كيف وكيف عنه مرفوع ، وأنت رجل سوء صاحب بدعة أخرجوه ، قال : فاُخرج الرجل ) في كتاب الأسماء والصفات ص515 بإسناده عن عبد الله بن وهب ويحيى بن يحيى

- وما يروى عن مالك عندما سئل عن الاستواء أنه قال : ( الاستواء معلوم والكيفية مجهولة )

- رواية أخرجها أبو القاسم اللالكائي عن أم المؤمنين أم سلمة أنها قالت : ( الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول ، والإقرار به إيمان ، والجحود به كفر ) في كتاب السنة

- وقال الإمام أبو جعفر الطحاوي في العقيدة الطحاوية : ( تعالى – أي الله – عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات ، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات )
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م