مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السياسية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #2  
قديم 10-12-2006, 06:40 AM
ابن حوران ابن حوران غير متصل
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 1,588
إفتراضي

الأخ الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

استوقفني العنوان فقرأت ما تحته .. ورغم أن الوصف المقتضب للحالة التي تمر بها الأحزاب العربية، يغطي جزءا كبيرا من المشهد الحزبي العربي .. إلا أن عنوانا كهذا قد يحتمل بعض المداخلات، والتي ليس من الضرورة أن تكون متضادة مع ما جاء فيه ..

أولا : إن العمل الحزبي في بلادنا قد انفرد عن الحالات التي أدرجها (موريس دفرجه) في كتابه عن الأحزاب من حيث:

1ـ إن النظرة للعمل الحزبي في منطقتنا تدخل تحت باب الإشكالية اللغوية المرتبطة بالذاكرة التراثية للأمة، حيث يتم رصف الأكثرية من الشعب العربي، في الوقوف ضد العمل الحزبي ( سورة الأحزاب.. ويوم الأحزاب و غيرها من الصور التي جعلت الحزب هو أداة ضد الاستقرار والشرعية).

2ـ لقد أفرد فلاسفة التاريخ في العصر الراهن، الحديث عن أحزاب عملت وتعمل في ظل دول سبق استقلالها النشاط الحزبي، فكان النشاط الحزبي، يتحدث في خطابه عن مسألة تداول السلطة في تلك البلدان المستقلة فعليا، في حين أن بلادنا لم يكن استقلالها إلا رهنا بموافقة من استعمرها سابقا إلا فيما ندر. ولما كان العمل الحزبي يحتاج لأجواء من الحرية انتزعت أو تنتزع من خلال عملية نضالية، فإن الحريات في دول غير متحررة هو شكل منقوص وبيئة غير صالحة للتعاطي مع العمل الحزبي المتعارف عليه في البلدان المستقلة (فعلا).

3ـ في شكلي العمل الحزبي ( التكاملي و التمثيلي) لم تنمو التجربة الحزبية في بلادنا لدرجة النضج حتى يمكن تقييمها بالطريقة التي أوجزتم حضرتكم عنها، فالتكاملي الذي يرى أن كرامة وسعادة وحل مشاكل الفرد تتم من خلال كرامة وسعادة وحل مشاكل المجتمع أو الشعب أو الأمة. في حين يرى أصحاب النهج التمثيلي أن حل مشاكل الشعب تأتي من البدء في حل مشاكل الأفراد (نظرة ليبرالية) ..

وكلتا الحالتين أو المنهجين تحتاج الى صفة تسمى الاحتراف السياسي الذي تنمو مهاراته ضمن شروط تختلف من مرحلة التحرر والنضال السري الى مرحلة الحكم أو العمل ضمن الهامش الديمقراطي المسموح التحرك من خلاله.

وفي الحالتين كانت كوادر الأحزاب العربية تتحرك وفق خطاب وجداني هائم ينقصه الاحتراف السياسي .. والذي سرعان ما يكتشف الجمهور ضحالته عند تلك الكوادر فيزداد صدودا وبعدا عنها ..

المسألة الأخيرة ( وأشعر أني أطلت عليك) .. هي عدم تطابق السلوك عند الرموز المفصلية للأحزاب مع ما طرح أو يطرح من خطاب يتسم أو ينحصر بإثارة الهمم الطيبة ..

احترامي و تقديري
__________________
ابن حوران
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م