مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > قسم الحاسوب > خيمة الحاسوب والبرمجيات
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #4  
قديم 18-11-2000, 09:59 PM
نسمة هوى نسمة هوى غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2000
المشاركات: 3
Exclamation

يا أخي الكريم سوف أقول رأيي مع اعتذاري المسبق لرأيك
ان أغلبالصحف والمجلات المذكوره هي مجلات سيئة وأغلبها يجذب القراء السذج بصور الفتيات على الغلاف أو بالموضوعات التافة وللأسف أن مثل هذه الجرائد تلقى ترحيبا من من يدعون أنهم قراء ومتابعون للأخبار فتجد أن المتابع لجريدة الرياضية "وطبعا يكون حريص على شرائها كل يوم" لديه معلومات وفيره عن سير المباريات وعن حيات اللعبين وعدد أولادهم وكم راتبهم وأين يسكنون ووو (أيش الفئدة من مثل هذه المعلومات وحتى لو فاز فريق انت من يدري عنك وانت مزعل نفسك والا مبسوط)
أما المجلات الهابطه من مثال سيدتي والرجل واليقظه ....
فإن لها تأثير خفي في هدم المبادئ وإنشاء الخلافات العائلية)
ورائيي أن من يريد القراءة والثقافة الفعلية أن يقراء في امهات الكتب ولا بأس في الجرائد التي تنوع الاخبار وتراعي الدين والعرف (بالمناسبه: مع فرحتنا بصدور جريدة الوطن وتميزها في عدة جوانب الا أن عدم مراعاتها لقيم الدين والعرف جعلها ذات سمعه سيئه فهل يعون القائمون على هذه الجريدة الى دورهم في الحفاظ على الدين والقيم الا اذا كان هم من القائدين للفساد فهذا هو البلاءالمبين... ولكننا لم نزل نتأمل الخير وندعو أن يغيروا مسلرهم)
أستأنف حديثي عن الجرائد التي تجمع بين كل الاخبار منها الرياضية يا أهل "الرياضيية"

انا حقيقتا احب قراءة مجلة الأسرة, المجلة العربية، PC Magazine
الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م