وأنا أذكر من أجمل الكتب في هذا المجال وأبسطها كتاب :
(أهدى سبيل إلى علمي الخليل العروض والقافية )
لأحد العلماء الذين أنجبتهم أرض الكنانة وإن كنت قد أنسيت اسمه ولكن أيها الأخوة سؤال يطرح نفسه :
ألا يمكن أن تتكوّن لدى المتذوّق حاسة يعرف بها البيت الموزون من المكسور دون أن يلجأ إلى العروض ؟
أنا عنّي شخصيّاً لا أفقه في العروض أكثر ممّا تفقه مادلين أولبرايت عن الحجاب ( عندما ألصقت برأسها منديلاً بينما كانت مكشوفة الساقين وهي تدخل أحد المساجد في إحدى الجمهوريات الإسلامية) . ومع ذلك لا أذكر إنني لجأت إلى العروض يوماً بل أعتمد على حاستي السماعية -التي أخشى أن تصبح مثل حاسة نازك رحمها الله التي كانت تتغيّر من سنة إلى سنة فتقبل بعض بحور البند والشعر الحر والتي كانت رفضتها قبلاً- فأشتدّ على نفسي كثيراً في كتابة الشعر .
المعتمد
|