الأمر المهم أنه علينا أن نحدد اتجاه الخيمة الأدبية من الآن حتى لا نتجادل في الموضوع كلما أثاره أحد.
أنا أقترح الأساسيات التالية:
1. الخيمة ليست في الخليج كما يقول الأخ جمال دائما وليس لها ولاء للخليج، ولكني اقتراحي أن لا تكون معارضة للخليج في كل مواضيعها واتهاماتها. بمعنى آخر أننا وإن كنا نسب الحكام (وهذا ما لا أحبه في أي حال) فإنه يبدو للقارئ أننا نستهدف حكام الخليج في قصائدنا وشتائمنا، فكم مرة تكلمنا عن إدخال الأمريكان إلى الخليج.
2. يمكننا أن ننقل هذه الأمور إلى السياسية إن أحببنا حتى لا نشعر الجميع أن هذا هو الاتجاه العام للخيمة، فليس بيننا وبين أهل الخليج أي شيء والله على ما أقول شهيد.
3. كان رأيي الذي أشرت به على الراعي من أوائل الأيام هو أن يكون اسم المراقب اسما وهميا ليس له مشاركات، ويقول بالمشاركة باسم ثانِ، ولكن هذا أمر يتعذر الآن حيث أن الجميع يعرف أسلوب جمال حمدان، كما قد عرف الجميع أسلوب مجدي في الخيمة الإسلامية وإن كان متنكرا باسم مزيف. فكيف نستطيع الآن أن نفصل جمال حمدان المراقب عن المشارك، لا أدري؟ ولكن دفاع جمال حمدان المراقب عن جمال الحمدان المشارك يعتبر انتصارا للنفس، ودفاع جمال المراقب باسم وهمي عن جمال حمدان المراقب يعتبر تطبيقا للقوانين.
4. اختلاف أي منا مع أي من المشاركين في مجال الأدب أو الفكر أو الإتجاه أو المذهب أو أو يجب ألا يؤثر في معاملتنا للمشارك كمشارك، وإنما يؤنب على الخروج عن سلوكيات الحوار فقط.
5. الإختلاف لا بد منه، وهو الذي ينشط الخيمة، ويجعلها تنمو وتزدهر، نحن لسنا في مجمع أدباء لهم مدرسة واحدة ورؤى واحدة وأسلوب واحد وإنما هو حوار فيه أساليب وأفكار وإمكانيات مختلفة.
هذا ما أراه في الوقت الحاضر ولا أدري إن كنتما توافقاني.
أنا أعطيت هذا العنوان للسلاف ولجمال فقط وكنت أريد أن أدعو الشادي للمشاركة ولكن ليس قبل إذنكما.
عمر مطر
|