مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السياسية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 05-03-2006, 07:28 AM
يحى عياش يحى عياش غير متصل
Banned
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: أرض الله
المشاركات: 592
إفتراضي متى يكون الجهاد فرض عين؟ ومتى يكون فرض كفاية؟ ومتى يكون في سبيل الله

قال الشيخ أبو مصعب السوري فك الله أسره في كتاب دعوة المقاومة الإسلامية العالمية

متى يكون الجهاد فرض عين؟ ومتى يكون فرض كفاية؟ ومتى يكون في سبيل الله

؟ ومتى يكون في سبيل الشيطان.؟
وهذا باب قد فصل فيه العلماء وأفاضوا. والخلاصة التي يجدر بنا بيانها هنا. مما يستفاد من كلامهم رحمهم الله تعالى نوجزها فيما يلي مختصرا بتصرف مما لخصه شيخنا الشهيد عبد الله عزام في كتابه القيم الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان :

الجهاد عبادة وفريضة, فرضها الله على المسلمين. وهي ثابتة بتواتر الآيات في كتاب الله والأحاديث في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يغني عن إيراد الشواهد هنا, فهي أشهر من أن تذكر وأكثر من أن تحصر.

وجهاد الكفار نوعان:

1- جهاد الطلب (طلب الكفار في بلادهم). فالقتال فرض كفاية.وأقل فرض الكفاية سد الثغور بالمؤمنين لإرهاب أعداء الله صرفهم عن العدوان .
2- جهاد الدفع (دفع الكفار من بلادنا) وهذا يكون فرض عين في حالات: أولاً: إذا دخل الكفار بلدة من بلاد المسلمين.

ثانياً: إذا التقى الصفان وتقابل الزحفان.

ثالثاً: إذ استنفر الإمام أفرادا أو قوما وجب عليهم النفير.
رابعاً: إذا أسر الكفار مجموعة من المسلمين.فإذا ما نزل الكفار في أرض من أراضي المسلمين فقال ففي هذه الحالة اتفق السلف والخلف أن الجهاد في هذه الحالة يصبح فرض عين على أهل هذه البلدة التي هاجمها الكفار, وعلى من قرب منهم. بحيث يخرج الولد دون إذن والده, والزوجة دون إذن زوجها, والمدين دون إذن دائنه. فإن لم يكف أهل تلك البلدة أو قصروا, أو تكاسلوا, أو قعدوا. يتوسع فرض العين إلى الأقرب فالأقرب. فإن لم يكفوا أو قصروا, فعلى من يليهم ثم من يليهم. حتى يعم فرض العين الأرض كلها.ومما قاله أئمة المذاهب الأربعة:

·
قال ابن عابدين في حاشيته ج3 ص238:

(وفرض عين إذا هجم العدو على ثغر من ثغور الإسلام, فيصير فرض عين على من قرب منه. فأما من ورائهم ببعد من العدو فهو فرض كفاية إذا لم يحتج إليهم. فإن احتيج إليهم بأن عجز من كان بقرب العدو عن المقاومة مع العدو. أو لم يعجزوا ولكنهم تكاسلوا, ولم يجاهدوا, فإنه يفترض على من يليهم, فرض عين كالصلاة والصوم, لا يسعهم تركه, و ثم و ثم, إلى أن يفترض على جميع أهل الإسلام شرقا وغربا على هذا التدريج)إهـ.

·
و في حاشية الدسوقي. الجزء الثاني ص 174:

)
ويتعين الجهاد بفجئ العدو: أي توجه الدفع بفجئ (أي مفاجأة) على كل واحد وإن امرأة أو عبدا أو صبيا, ويخرجون ولو منعهم الولى والزوج ورب الدين).

· وجاء في نهاية المحتاج للرملي. في الجزء الثامن الصفحة 58:(فإن دخلوا بلدة لنا, وصار بينهم وبيننا دون مسافة القصر, فيلزم أهلها الدفع, حتى من لا جهاد عليه, من فقير وولد وعبد ومدين وامرأة).

· جاء في المغني لابن قدامة في الجزء الثامن الصفحة 345 :ويتعين الجهاد في ثلاث مواضع:

1-إذا التقى الزحفان وتقابل الصفان.

2-إذا نزل الكفار ببلد يتعين على أهله قتالهم ودفعهم.
3-إذا استنفر الإمام قوما لزمهم النفير.ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية:

(وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين واجب إجماعا فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه, فلا يشترط له شرط (كالزاد والراحلة), بل يدفع بحسب الإمكان ونص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم).

ويقول ابن تيمية في الجزء الرابع من الفتاوى الصفحة 608إذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب, إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة, وأنه يجب النفير أليه بلا إذن والد ولا غريم ونصوص أحمد صريحة بهذا].
ويقول ابن تيمية في الجزء 28 ص 358فأما إذا أراد العدو الهجوم على المسلمين, فإنه يصير دفعه واجبا على المقصودين كما قال تعالى
{وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر}الأنفال 72. كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بنصر المسلم سواء كان الرجل من المرتزقة للقتال أو لم يكن, هذا يجب بحسب الإمكان على كل أحد بنفسه وماله مع القلة والكثرة والمشي و الركوب, كما كان المسلمون لما قصدهم العدو عام الخندق. لم يأذن الله في تركه لأحد) .

[right]فما من بلد من بلاد المسلمين اليوم, إلا وهو محتل من قبل أنواع الكفار, من اليهود كبلاد فلسطين وأجزاء من بلاد الشام, أو من قبل الصليبيين, كبلاد البوسنة والبلقان, و الشيشان و القفقاس, والجمهوريات الإسلامية في وسط آسيا والفلبين... وغيرها . أو من قبل الوثنيين مثل كشمير التى يحتلها الهندوس وتركستان الشرقية وأجزاء من جنوب شرق آسيا التي تحتلها الصين...وغير ذلك.

وكل هذه البلاد قد عجز أهلها ومن جاورهم, ثم من جاورهم. ثم جميع من تلاهم وجاورهم, عجزوا أو تكاسلوا أو فرطوا. فعمت الفريضة العينية بالجهاد كل أهل الإسلام.

وأما باقي البلاد الإسلامية والعربية. بما فيها عقر دار الإسلام وكعبتهم, ومسجد نبيهم صلى الله عليه وسلم. فمحتلة بصورة غير مباشرة من قبل الصليبيين واليهود, بنيابة الحكام المرتدين, وأعوانهم المنافقين الذين وضعوا جيوشهم في خدمة الكفار. بزعامة أمريكا وسيدتها إسرائيل وحلفائهم الصليبيين, الذين ملؤوا البلاد بالقواعد العسكرية البرية والبحرية والجوية. واحتلوا البلاد بهذه الطريقة الحديثة, بتجميع قواتهم فيها في قواعد مركزة, بدل نشرها, واكتفوا بنشر المرتدين لجيوشهم من المنافقين والجهال والمكرهين والضائعين... الذين يقومون بدور المحتل بالنيابة, حيث يخرج الصليبيون قواتهم من مراكزها وقت الحاجة. ويكفى أن نعلم أن لأمريكا وحلفائهم الصليبيين فوق أرض جزيرة العرب أكثر من مائتي ألف جندي.وسلاحا وعتادا مخزنا يكفي لمليون جندي, يمكن نقلهم خلال أسابيع وقت الحاجة ... وبهذه الطريقة الخبيثة. بتجميع القوات في قواعد مركزية, و الإعتماد على قوات المرتدين في الخدمات التفصيلية. يتفادى المحتلون الجدد استفزاز المسلمين للجهاد. ويسمحون للحكام المرتدين بادعاء الإستقلال. ولعلماء السلاطين بصرف الناس عن الجهاد ودعوتهم لطاعة أولياء الأمور المرتدين!

فالمآل واحد, فالبلاد محتلة, والثروات منهوبة, والكافرون يسومون المؤمنين ألوان الذل والهوان على أيدي أعوان المرتدين, وشريعة الله معطلة, وكلمة الكفار هي العليا, والصالحون نزلاء السجون وأقبية التعذيب. والناظر في أحوال بلاد الحرمين والشام ومصر وشمال أفريقيا وتركيا و الباكستان وأفريقيا و أسبابهها يرى ذلك بأوضح صوره.

وأما إذا جئنا للبند الثاني من فريضة الجهاد العيني. وهي ( التقاء صف المؤمنين بصف الكافرين ). لوجدناها متحققة في كل بلاد المسلمين بأشرس صورها, ولكن بصورة خبيثة أيضا, فقد نشر الكافرون الصليبيون, والكفار المرتدون, قواتهم ورصوا صفوفهم وأكدوا حضورهم في كل شبر من بلاد المسلمين. عبر مئات الآلاف من الجيش والشرطة والإستخبارات ورجال الأمن والجواسيس والمخبرين...ناهيك عمن ذكرنا من آلاف الجنود الصليبيين المجمعين في مراكزهم وقواعدهم العسكرية في كل بلد. بحيث أنه ما من مسلم يقف موقف الدفاع عن دينه و الإلتزام به والدفاع عن قضايا أمته, إلا وتخطفته أيدي تلك العساكر وترصدته عيون أولئك الجواسيس!! فهل التقى صف الكافرين بصف المؤمنين أم ليس بعد؟ أم يحتاج مشايخنا حتى يبصروا ذلك ويفتون به, أن يتجمع كل أولئك العساكر والمخابرات والجواسيس في صف واحد أمام المساجد وأمام أبوب بيوتهم؟!

وأما إذا جئنا إلى البند الثالث وهو ( استنفار الإمام) فلله المشكى وله الحمد على كل حال. فليس للمسلمين على وجه الأرض اليوم إمام شرعي واحد, وما فيهم اليوم إلا محارب لله ورسوله ساع في الأرض الفساد. فكلهم معتمد على ألوان الكفار من اليهود الصليبيين والوثنيين, ومن اشترى ذمتهم من المنافقين. فليس هناك إمام شرعي يستنفر للجهاد. بل هناك أئمة الكفر والردة يستنفرون الأراذل على المؤمنين!! فهل سقط الجهاد لغياب الإمام الشرعي؟! فمن يدفع الصائل إذن؟

والحقيقة أن حجة الله قد قامت على عباده المسلمين في أكثر بلاد الدنيا. فما من بلد من بلاد المسلمين إلا وقام فيه دعاة للهدى. من علماء عاملين, أو دعاة صادقين أو أمراء جهاد مخلصين. دعوا الناس للجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, واستنفروهم. وحتى لو خلا بلد من البلاد عن مثل هؤلاء الأئمة, وأمراء الجهاد الصالحين. على فرض ذلك. فأمة الإسلام واحدة. ولا إعتبار من وجهة نظر الإسلام للحدود التى رسمها الصليبيون بين بلادنا, وما اخترعوه من جنسيات وتابعيات وأعلام وجوازات سفر... فأمة الإسلام واحدة وتبقى واحدة. ولم تخل عن أمراء جهاد دعوا المسلمين واستنفروهم. وعلى المسلمين إجابتهم والنفير معهم لدفع الصائل. ومن أمثال هؤلاء وقت غزو الروس لأفغانستان الشيخ عبد الله عزام رحمه الله. ومن وقف معه فى الدعوة للنفير العام بالجهاد من علماء باكستان و أفعانستان وغيرهم. ومن هؤلاء اليوم الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله, الذى يستنفر المسلمين لجهاد الأمريكان واليهود اليوم, ومثله العديد من العلماء ودعاة الجهاد ضدهم من بلاد العرب والعجم في الشيشان وفلسطين والفلبين واندونيسيا وغيرها. وعلى المسلمين إجابتهم للنفير.


******************************


منتديات شبكة الحسبة


و أيقن أنه محجوب و لكن أكتبه هنا لسفطائية الجامية.
  #2  
قديم 05-03-2006, 07:30 AM
يحى عياش يحى عياش غير متصل
Banned
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: أرض الله
المشاركات: 592
إفتراضي

وأما إذا جئنا للوجه الرابع من فريضة الجهاد العينية وهو (إذا أسر العدو بعض المسلمين), فماذا نقول؟ وماذا نعيد؟ وأين نعد؟ وماذا نزيد؟
·
فأسرى الشباب المسلم المخطوف من مختلف بلاد الدنيا إلى سجن غوانتانامو الأمريكي المخزي قد جاوز اليوم 700 أسير من مختلف الجنسيات بحسب المصادر الأمريكية ذاتها.وأكثر من هذا العدد معتقل في السجون الأمريكية في أفغانستان وباكستان.

·
ويناهز مجموع أسرى الشباب المسلم في سجون أوروبا الغربية (بريطانيا-فرنسا- أسبانيا- ألمانيا-بلجيكا-إيطاليا-...) ما لدى أمريكا .

·
(وأما في روسيا فبالآلاف. وقل مثلها في كشمير والفلبين وإرتريا وبلاد إفريقيا. وبلاد وسط آسيا وبلاد التركستان..).

·
وأما سجون طغاة بلاد العرب والمسلمين من أمثال حكام السعودية ومصر وبلاد الشام وشمال أفريقيا وتركيا و الباكستان.. فالأرقام المنشورة عبر منظمات حقوق الإنسان, وتقارير منظمة العفو الدولية تذهب إلى عشرات الآلاف في البلد الواحد أحيانا!! فلا شك أن الأرقام عن أسرى الشباب المسلم في مجموع تلك البلاد يجاوز مئات الآلاف!! وهذه حقيقة موثقة وليست مبالغات موهومة.

·
وأما عن فلسطين فالأخبار العالمية تطالعنا في كل يوم عن قتل المئات وأسر الآلاف. فقد أسر اليهود في يوم واحد من أيام الإنتفاضة أكثر من ألف أسير.!والرقم المنشور هو زهاء 9000أسير!

وقد طال الأسر في عموم تلك البلاد النساء والفتيات وحتى الأطفال .بل إن إسرائيل تعتقل كل الشعب الفلسطيني لديها داخل الأسوار الطويلة اليوم !

وأما عن حوادث القتل والتعذيب والاغتصاب وهتك أعراض الرجال والنساء. فلا تكاد تخلوا بلد منها!! فهل وجب الجهاد أم لم يجب بعد؟! وعلماء المسلمين قد أفتوا بأنه إذا سبيت امرأة مسلمة في المشرق وجب على أهل المغرب تخليصها. وأن على المسلمين إنقاذ أسراهم ولو استنفذوا في ذلك جميع أموالهم.

متى يكون الجهاد في سبيل الله ومتى لايكون.
أخرج الشيخان من حديث أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الرجل يقاتل شجاعة, ويقاتل حمية ويقاتل رياء, أي ذلك في سبيل الله .؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله.) وقد جعل الله تعالى الجهاد لنصرة المستضعفين رجالا ونساء وأطفالا جهادا في سبيله. وجعل نصرة المسلمين إن طلبوا أو استحقوا النصرة واجبا وأمر به وجعله جهادا في سبيله. وجعل دفاع المسلم عن دينه أو دمه أو عرضه أو أهله أو ماله أو مظلمته, جهادا في سبيله, وجعل الموت في ذلك شهادة في سبيله. وقد مرت شواهد الآيات والأحاديث عن ذلك. وفي كل ذلك يجب أن تكون النية خالصة لوجه الله, ولتكون كلمة الله هي العليا.

وأما الجهاد الذي لا يكون في سبيل الله, كما مر فى الحديث السابق. فمن ذلك الذي يقاتل شجاعة, والذي يقاتل حمية لقومه أو وطنه أو قبيلته, أو الذي يقاتل رياء ليقال عنه شجاع. فكل هذا ليس سبيل الله بل قد يكون أصحابه من أول من تسعر بهم النار.

قال صلى الله علي وسلم من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية, ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة, أو يدعوا إلى عصبة, أو ينصر عصبة فقتل فقتلته جاهلية, ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها, ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه) رواه مسلم.
وأما القتال في سبيل الوطن, وفي سبيل الواجب, وفي سبيل الحكام, ولتكون العزة لفلان أو فلان. أو القتال في سبيل المال أو الوظيفة و الإرتزاق.. فكلها ليست في سبيل الله, ما لم تكن أساسها لله ووفق أحكامه. وأما ما يجري اليوم من أمثال ما يجري في باكستان, من هؤلاء العساكر والشرطة والإستخبارات, المحاربين لله ورسوله والمؤمنين بأوامر المرتدين وتحت رايات الأمريكان. فهو قتال في سبيل الطاغوت. أي في سبيل الشيطان لتكون العزة لجورج بوش وصليبه . فليأخذوا أجرهم منه ومن نوابه المرتدين يوم القيامة .

فقد أوجز القرآن الكريم قاعدة القتال:

{
الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله}
....{

الذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت
}

والحرب اليوم واضحة: وأطرافها يعرفون أنفسهم, وراياتهم ومن يعطيهم الأجر. فمن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله,وأجره عند الله.ومن قاتل لتكون كلمة الكفر هي العليا فهو في سبيل الشيطان,وأجره عند جورج بوش وأمثاله وأذنابه .

آخر تعديل بواسطة يحى عياش ، 05-03-2006 الساعة 07:41 AM.
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

Powered by vBulletin Version 3.5.1
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
حوار الخيمة العربية 2005 م